الشيخ عزيز الله عطاردي

74

مسند الإمام الصادق ( ع )

يا أبا بكر تقر بالقرآن قال بلى قال فأخبرني عن قول اللّه عزّ وجلّ إنّما يريد اللّه ليذهب عنكم الرّجس أهل البيت ويطهّركم تطهيرا أفينا أو في غيرنا نزلت قال فيكم . قال فأخبرني لو أن شاهدين من المسلمين شهدا على فاطمة عليها السّلام بفاحشة ما كنت صانعا قال كنت أقيم عليها الحد كما أقيم على نساء المسلمين قال كنت إذن عند اللّه من الكافرين قال ولم قال لأنك كنت ترد شهادة اللّه وتقبل شهادة غيره لأن اللّه عزّ وجلّ قد شهد لها بالطهارة فإذا رددت شهادة اللّه وقبلت شهادة غيره كنت عند اللّه من الكافرين . قال فبكى الناس وتفرقوا ودمدموا فلما رجع أبو بكر إلى منزله بعث إلى عمر فقال ويحك يا ابن الخطاب أما رأيت عليا وما فعل بنا واللّه لئن قعد مقعدا آخر ليفسدن هذا الأمر علينا ولا نتهنأ بشيء ما دام حيا قال عمر ما له إلا خالد بن الوليد فبعثوا إليه فقال له أبو بكر نريد أن نحملك على أمر عظيم قال احملني على ما شئت ولو على قتل علي بن أبي طالب قال فهو قتل علي قال فصر بجنبه وقت الصلاة . فإذا أنا سلمت فاضرب عنقه فبعثت أسماء بنت عميس وهي أم محمد بن أبي بكر خادمتها فقالت اذهبي إلى فاطمة فأقرئيها السلام فإذا دخلت من الباب فقولي إنّ الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فأخرج إنّي لك من النّاصحين فإن فهمتها وإلا فأعيديها مرة أخرى فجاءت فدخلت وقالت إن مولاتي تقول يا بنت رسول اللّه كيف أنتم ثم قرأت هذه الآية إنّ الملأ يأتمرون بك ليقتلوك الآية . فلما أرادت أن تخرج قرأتها فقال لها أمير المؤمنين أقرئ مولاتك مني السلام وقولي لها إن اللّه عزّ وجلّ يحول بينهم وبين ما يريدون إن